والي جهة درعة تافيلالت: الجهة تواجه الإكراهات المناخية أهمها التصحر والجفاف

والي جهة درعة تافيلالت: الجهة تواجه الإكراهات المناخية أهمها التصحر والجفاف

قال محمد بنرباك حضره والي جهة درعة -تافيلالت وعامل إقليم الرشيدية، إن الجهة، مثل المناطق الجافة عبر العالم، تواجه مجموعة من الإكراهات المناخية، تتجلى أهم مظاهرها في التصحر والجفاف بانعكاساته وتأثيراته السلبية على الموارد المائية بالخصوص والغطاء النباتي وجودة التربة والتنوع البيولوجي.

وأضاف الوالي وفق ما جاء في وكالة المغرب العربي للأنباء، أن المغرب، جعل من التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة إحدى أولوياته، مشيراً إلى أن مساهمة كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة في تمويل البرامج والمخططات البيئية بجهة درعة-تافيلالت سيكون لها وقع إيجابي على القصور والقصبات، على اعتبار أن أهم الإشكاليات البيئية لهذه البنايات تتمثل في إدارة النفايات المنزلية والمماثلة، وكذا التطهير السائل.

بنرباك، ذكر أن الجهة استفادت أيضا من تمويل وزارة البيئة من أجل إعداد 05 مخططات مديرية إقليمية لتدبير النفايات المنزلية والمماثلة، وذلك بغلاف مالي يصل إلى 5ر7 مليون درهم، كما تم في مجال التطهير السائل إنجاز 09 محطات لمعالجة المياه العادمة بأهم المراكز الحضرية، إضافة إلى عدد من مشاريع التأهيل وتوسيع شبكة التطهير السائل، وكذا برامج تقوية قدرات الفاعلين المحليين في مجال البيئة والتنمية المستدامة.

الوالي كان يتحدث خلال لقاء تواصلي حول "البرامج والإنجازات والآفاق من أجل التنزيل الترابي للاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة"، ترأسته نزهة الوافي، الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، حضره رئيس جهة درعة تافيلالت، الحبيب الشوباني وممثلة منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) وبرلمانيين ومنتخبين، أمس الجمعة 09 فبراير 2019.

البوابة الخضراء