مسؤول فلاحي: المرأة القروية اقتحمت عالم الفلاحة بقوة وأصبحت تنافس على جميع السلاسل الفلاحية

مسؤول فلاحي: المرأة القروية اقتحمت عالم الفلاحة بقوة وأصبحت تنافس على جميع السلاسل الفلاحية

البوابة الخضراء

أعطت جمعية مشعل الجهة للتنمية الأحد الماضي (14 شتنبر 2019) بفاس، انطلاقة مشروعها الجديد حول "تثمين وتسويق المنتوجات الثانوية للحبوب"، الذي يقام بشراكة ودعم من وزارة الأسرة والتضامن والتنمية الاجتماعية ووكالة التنمية الاجتماعية. ويـُعتبر المشروع وفق تصريحات نهاد صفي رئيسة الجمعية، حصيلة لاتصالات ومشاورات امتدت حوالي سنتين، قبل أن يخرج الى الوجود خدمة لمجموعة من النساء بدواوير جماعة عين الشقف وتثمينا لأنشطتهن، وذلك على هامش ندوة حول موضوع "المشاريع المدرة للدخل بديل اقتصادي لتحسين دخل الأسرة" المنظمة بالمناسبة.

المتحدثة، أوضحت أن المشروع يضم محورين أساسين، الأول يهم بالخصوص تكوين وتأطير عدد من النساء المنخرطات في التعاونيات في مجال التواصل والتسيير، والمحور الثاني يتعلق بتزويد اثنين من التعاونيات بجماعة عين الشقف التي استفادت من مواكبة وتأطير الجمعية، من أدوات ومعدات جديدة للعمل على إنتاج الكسكس بجودة عالية.

وكشف بالمناسبة، محمد مزور، مهندس فلاحي بالمديرية الإقليمية للفلاحة بصفرو، أن المرأة القروية اقتحمت عالم الفلاحة بقوة وأصبحت تنافس على جميع السلاسل الفلاحية التي تشملها المشاريع الصغرى (إنتاج العسل، تربية الأرانب، تربية الحلزون، تثمين الصبار...)، مسجلاً، أن إقليم صفرو عرف ما بين سنتي 2015 و2019 ارتفاع عدد التعاونيات النسوية بأربع مرات، حيث وصل عددهن حاليا إلى 38 تعاونية وجدت طريقها الصحيح في الاشتغال وتعبئة كافة الإمكانيات، مشدداً في السياق ذاته على أن أي تعاونية لكي تنجح من الضروري أن تعتمد على ثلاث مقومات أساسية في تدبيرها: التسيير، الجودة، التسويق، وكل هذا من أجل تحقيق الربح والاستمرارية.