انطلاق الدورة الثالثة للمهرجان الإقليمي للزيتون بإقليم تاونات

انطلاق الدورة الثالثة للمهرجان الإقليمي للزيتون بإقليم تاونات

تنطلق منذ يوم أمس الخميس 14 فبراير 2019 بمدينة غفساي بإقليم تاونات، الدورة الثالثة للمهرجان الإقليمي للزيتون المنظمة من 14 إلى 16 فبراير 2019، والذي يـُنظم تحت شعار "قطاع الزيتون .. إشكالات، ورهانات وتحديات". وذلك بتنسيق مع عمالة تاونات ومجلس جهة فاس مكناس، والمجلس الإقليمي لتاونات والمديرية الإقليمية للفلاحة بتاونات والغرفة الفلاحية والجماعات الترابية التابعة للدائرة غفساي، لإحياء للموروث الذي دأب عليه الأجداد والاهتمام بشجرة الزيتون، وهي شجرة معروفة منذ الألاف السنين، بقدسيتها في جميع الأديان السماوية وفق ما صرح به رئيس الجمعية المنظمة.

عبد الواحد ناصر، رئيس جمعية مهرجان تنمية شجرة الزيتون المنظمة للمهرجان، ورئيس المجلس البلدي لغفساي، أضاف، أنه في سياق الأهمية التي توليها الشجرة المذكور، فهي بالإضافة إلى كونها تحتوي على منافع عظيمة جداً على الحياة والإنسان، والتي تعتبر مصدر قوته ودواءه ودفئه، فهي تؤدي وظيفة اجتماعية، بحيث تعمل على توطيد الروابط بين الأهل والأحباب والجيران من خلال طقوس ندركهاً جميعا، فموسم قطف ثمار الزيتون يضيف المتحدث، يحمل في الموروث الشعبي الكثير من الحكايات والقصص الجميلة التي يرويها الكبار والصغار، كما أنها تعد من المصادر الرئيسية للدخل الفلاحي لسكان المنطقة، فضلا عن كونها تسام بشكل كبير في إحداث مناصب شغل لعدد كبير جدا من العاطلين سواء المحليين أو القادمين من مختلف جهات المملكة.

رئيس الجمعية، أكد أن إحياء هذا المهرجان، يـُعتبر التزاماً يفرض على جميع الفلاحيين وعارضين ومهتمين وصناع ومسؤولين محليين وإقليمين وجهويين ووطنيين وكافة المتدخلين في القطاع، الوقوف خلال أيام المهرجان عند جميع الإشكالات التي يتخبط فيها القطاع، والبحث عن الحلول والتحديات من أجل تثمين قطاع الزيتون، بدائرة غفساي، والعناية به، قصد خلق رواج اقتصادي واجتماعي كبير بالمنطقة، وتشجيع التسويق والتصنيع، ومناسبة للبحث عن الحلول لحماية البيئة، من مخلفات معاصر الزيتون "الذي يتسبب في تلوث الوديان والسدود" على حد قوله.

البوابة الخضراء