المياه والغابات تعتمد استراتيجية للتقليص من الخنزير البري ضواحي خنيفرة

المياه والغابات تعتمد استراتيجية للتقليص من الخنزير البري ضواحي خنيفرة

اعتمدت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، في إطار استراتيجيتها للتقليص من أعداد الخنزير البري، مقاربة نوعية تهدف إلى تحسين فعالية تدبير هذا المجال، من خلال اعتماد خطط وبرامج تراعي خصوصيات كل منطقة، وتكييف عمليات الإحاشة مع معطيات وخصائص الأرض، وتكثيف وتأطير التدخلات ذات الصلة بتنسيق مع مختلف المتدخلين في هذا المجال.

في هذا الإطار، تمكنت جمعية نادي الصيد الصقر، شارك فيها 16 قناصا و40 مساعدا (حياحة) وعشرات من الكلاب المدربة على إحاشة الخنزير البري بمولاي بوعزة ضواحي خنيفرة، في عملية ساهم فيها عدد من شباب المنطقة مقابل مساعدات وتعويضات مالية تساعدهم على تحمل أعباء العيش، وذلك يوم أمس الأحد 06 يناير 2019.

في هذا الصدد، قال رئيس الجمعية لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذه الأخيرة تنظم بشكل دوري عمليات إحاشة الخنزير بجماعة مولاي بوعزة التي ينتشر فيها بشكل كبير، مشيراً إلى استعداد جمعيته لمساعدة المواطنين المتضررين والمساهمة في التقليل من تكاثره. مضيفاً أن العملية، التي تمت بعد الموافقة والحصول على الترخيص من قبل السلطات المحلية، استقطبت قناصين مؤهلين من نواد مغربية وفرنسية، وذلك للحد من أخطار هذا النوع من الوحيش والتقليص من أعداده وحماية المجال الفلاحي والغابوي من تداعيات عملياته التخريبية. 

جدير بالذكر أن هذه العملية تندرج في إطار تفعيل استراتيجية المندوبية السامية المتعلقة بتدبير مستدام لمشكل تكاثر أعداد هذا الصنف من الوحيش في النقط السوداء، إضافة إلى مواجهة الأضرار التي يلحقها بالضيعات الفلاحية والممتلكات الخاصة والعامة، بما في ذلك الغطاء الغابوي والبنيات التحتية الأخرى، وذلك بعد شكايات وجهها عدد من الفلاحين للسلطات المحلية.

البوابة الخضراء