"الفلاحة في صلب التنمية المستدامة والتضامنية" .. موضوع ندوة للمنتدى المغربي لريادة الأعمال بورزازات

"الفلاحة في صلب التنمية المستدامة والتضامنية" ..  موضوع ندوة للمنتدى المغربي لريادة الأعمال بورزازات

أبرز خبراء، مغاربة وأجانب خلال ندوة نظمت بورزازات، ضمن فعاليات الدورة السادسة للمنتدى المغربي لريادة الأعمال، أهمية القطاع الفلاحي كرافعة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وخلق العديد من فرص الشغل لفائدة الشباب. ودعا هؤلاء خلال هذه الندوة المنظمة حول موضوع "الفلاحة في صلب التنمية المستدامة والتضامنية"، الشباب الى الانخراط أكثر في القطاع الفلاحي بالنظر إلى الفرص الهامة التي يتيحها باعتباره أحد المحركات الرئيسية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأكد محمد بوسفول، المدير الجهوي للفلاحة بجهة درعة تافيلالت، أن مخطط المغرب الأخضر الذي انطلق سنة 2008 مكن العديد من الشباب من الولوج للقطاع الفلاحي وإنجاز عدة مشاريع، مشيرا في هذا السياق إلى استفادة مجموعة من الشباب حاملي الشهادات بإقليمي الرشيدية وميدلت من إعانات خصصتها لهم الدولة ومساعدات تقنية مكنتهم من إنجاز مشاريع ناجحة في عدد من السلاسل الفلاحية.

وسجل في السياق ذاته أن المجال مفتوح لكل الشباب المغربي للانخراط في التعاونيات الفلاحية والتفكير في إنجاز مشاريع فلاحية والاستثمار في هذا القطاع الهام والحيوي، بالنظر إلى الفرص العديدة التي يتيحها والتمويلات والتحفيزات العديدة التي توفرها الدولة.

من جهتها، اعتبرت صوليحا سعيد مدهوما الخبيرة القمرية، أنه يتعين مواكبة الشباب ومنحهم الثقة والتمويلات اللازمة للاستثمار أكثر في القطاع الفلاحي الذي يعتبرا محركا حقيقيا للتنمية ورافعة للنهوض بالاقتصاد، داعية البلدان الإفريقية، وضمنها جزر القمر، الى استلهام التجربة المغربية الرائدة في المجال الفلاحي.

وأشادت في هذا السياق بمخطط المغرب الأخضر الذي حقق نجاحا كبيرا وساهم في النهوض بالفلاحة المغربية ومكن من تحسين أوضاع الفلاحين وتثمين مختلف سلاسل الإنتاج.

و.م.ع / البوابة الخضراء